الإثنين، 21 سبتمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

طويلة تستقبل موجة نزوح جديدة.. أكثر من 2300 شخص منذ بداية سبتمبر

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

طويلة تستقبل موجة نزوح جديدة.. أكثر من 2300 شخص منذ بداية سبتمبر
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13

20 سبتمبر 2026

طويلة – شمال دارفور

تتواصل موجات النزوح نحو منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، مع وصول أسر جديدة هربًا من مناطق تشهد اضطرابًا أمنيًا وتدهورًا متزايدًا في الظروف المعيشية، بينما تواجه المنطقة ضغوطًا متصاعدة على الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية.

وأعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في إقليم دارفور وصول 48 عائلة جديدة تضم 178 شخصًا إلى طويلة، ليرتفع عدد الوافدين الجدد إلى المنطقة منذ بداية سبتمبر الجاري إلى 402 عائلة تضم 2305 أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال. 

وتكشف الأرقام عن استمرار تدفق النازحين بوتيرة متسارعة. ففي 16 سبتمبر، كانت البيانات تشير إلى وصول 354 عائلة تضم 2127 شخصًا، قبل أن يرتفع العدد خلال الأيام التالية مع وصول دفعات جديدة. ووفق إفادات مسؤولين في شؤون النازحين، قدم بعض الوافدين من مناطق شرق الفاشر ومن مناطق في كردفان. 

وقال المتحدث باسم المنسقية، آدم رجال، إن النازحين الجدد يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء ومياه الشرب والأدوية ومواد الإيواء، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب والجفاف وارتفاع تكاليف المعيشة يفاقم أوضاع الأسر التي تصل إلى المنطقة دون موارد كافية. 

طويلة تحت ضغط متزايد

تحولت طويلة خلال مراحل الحرب إلى واحدة من أبرز مناطق استقبال النازحين في شمال دارفور، الأمر الذي وضع الخدمات المحدودة أصلًا أمام ضغط متزايد مع استمرار وصول أسر جديدة.

وكانت جهات محلية قد حذرت خلال سبتمبر من تدهور الأوضاع الغذائية في طويلة ومناطق أخرى من شمال دارفور وجبل مرة، وسط مخاوف من ارتفاع معدلات سوء التغذية ونقص الغذاء والأدوية والرعاية الصحية. كما صدرت تحذيرات أوسع بشأن خطر تفاقم الجوع في أجزاء من دارفور وكردفان. 

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه العمل الإنساني في السودان ضغوطًا تمويلية كبيرة. وقال مسؤول في برنامج الأغذية العالمي إن تمويل عمليات البرنامج في السودان انخفض بشدة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات الإنسانية في الارتفاع. 

ومع استمرار حركة النزوح، تصبح قدرة طويلة على استقبال المزيد من الأسر مرتبطة بسرعة وصول المساعدات وتوفير المياه والغذاء والخدمات الصحية ومستلزمات الإيواء، خصوصًا مع وجود أعداد كبيرة من النساء والأطفال بين الوافدين الجدد.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً