الإثنين، 21 سبتمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

آبار الذهب تبتلع عمّالها في البحر الأحمر.. 10 قتلى و21 مصابًا ومفقودون تحت الأنقاض

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

آبار الذهب تبتلع عمّالها في البحر الأحمر.. 10 قتلى و21 مصابًا ومفقودون تحت الأنقاض
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13

21 سبتمبر 2026

لقي 10 معدّنين مصرعهم وأصيب 21 آخرون، فيما لا يزال عدد من العمال في عداد المفقودين، إثر انهيار خمسة آبار للتعدين الأهلي في منطقة أوني بالريف الشمالي لولاية البحر الأحمر شرقي السودان. 

ووقع الحادث، بحسب إفادات شهود عيان، عندما انهارت الآبار الخمسة بصورة مفاجئة على العاملين بداخلها، لتبدأ عمليات إنقاذ وسط صعوبات كبيرة في الوصول إلى العالقين تحت كتل الأتربة والصخور. وأفادت غرفة طوارئ دار حمر بأن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من استخراج 10 جثامين و21 مصابًا، بينما تستمر عمليات الحفر بحثًا عن بقية المفقودين. 

الجرافات تبحث عن المفقودين

وقالت مصادر محلية إن أعمال الإنقاذ استخدمت جرافات لمحاولة فتح الآبار المنهارة والوصول إلى العمال، في وقت لم تتمكن فيه الفرق حتى صباح الأحد من انتشال جميع الموجودين تحت الأنقاض بسبب الانهيار الكامل لبعض الآبار. 

ونُقل عدد من المصابين إلى بورتسودان لتلقي العلاج، فيما أشارت إفادات أولية إلى احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار البحث والحصر. ولم يصدر حتى الآن رقم نهائي لعدد الأشخاص الذين كانوا داخل الآبار لحظة وقوع الحادث. 

وبحسب شهود تحدثوا إلى «دارفور24»، فإن المعدّنين العاملين في الموقع ينحدرون من مناطق مختلفة في دارفور وكسلا والبحر الأحمر، وبين الضحايا عدد من أبناء بلدتي قريضة والجوغانة في جنوب دارفور. 

مأساة تتكرر

وتأتي كارثة البحر الأحمر بعد أيام فقط من انهيار منجم ذهب قرب النهود في غرب كردفان، والذي خلف عشرات القتلى، في واحد من أعنف حوادث التعدين الأهلي التي شهدها السودان مؤخرًا. وأشارت تقارير إلى أن ضعف وسائل الإنقاذ وغياب اشتراطات السلامة في كثير من مواقع التعدين يزيدان من حجم الخسائر عند انهيار الآبار. 

وينتشر التعدين الأهلي على نطاق واسع في السودان، ويعمل فيه عدد كبير من المواطنين بحثًا عن مصدر للدخل، لكنه يعتمد في مواقع كثيرة على وسائل حفر تقليدية وآبار عميقة تفتقر إلى التدعيم الهندسي ومعدات السلامة والإنقاذ المناسبة. 

وتعيد حادثة أوني إلى الواجهة سؤالًا يتكرر بعد كل انهيار: كم من الأرواح يجب أن تُفقد قبل أن تصبح سلامة المعدّنين جزءًا أساسيًا من صناعة الذهب في السودان؟

محررو لقطة AI – 13

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً