محررو لقطة AI – 13
21 سبتمبر 2026
اتهمت غرفة طوارئ دار حمر قوات الدعم السريع بمنع مدنيين من تلقي العلاج في مستشفى بمدينة النهود بولاية غرب كردفان، وقالت إن المرفق الصحي جرى تخصيصه لعلاج جرحى القوات، في ظل تدهور واسع أصاب القطاع الصحي بالولاية بسبب الحرب.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن الغرفة، فإن المنع يتعلق بـالمستشفى التعليمي في النهود، الذي يقدم خدمات للنساء والأطفال، وقالت الغرفة إن المدنيين حُرموا من تلقي العلاج فيه بعد تخصيصه لجرحى الدعم السريع. ولم أعثر في المصادر التي راجعتها على تعليق حديث من قوات الدعم السريع بشأن هذه الاتهامات.
وفي السياق نفسه، اتهمت غرفة طوارئ دار حمر قوات الدعم السريع بفرض مبلغ مليون جنيه سوداني على كل مواطن في قرية تريا بريف النهود، ووصفت المبلغ بأنه جباية مرتبطة بـ«ضيافة» أسر عناصر القوات. وهذه المعلومات تستند إلى إفادات الغرفة ومصادر محلية، ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة من جهة رسمية محايدة.
قطاع صحي على حافة الانهيار
وتأتي الاتهامات وسط أوضاع صحية شديدة التعقيد في غرب كردفان. فقد أفاد تقرير ميداني لشبكة «أتَر» بأن معظم مستشفيات الولاية خرجت من الخدمة أو تراجعت قدرتها على تقديم العلاج، مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والإنسولين، واضطرار بعض المرافق إلى العمل بإمكانات محدودة للغاية.
وتسيطر قوات الدعم السريع على مدينة النهود منذ مايو 2025، فيما شهدت المدينة ومحيطها خلال الأشهر الماضية تقارير متكررة عن تدهور الخدمات الصحية والقيود المفروضة على حركة السكان.
وكانت شبكة أطباء السودان قد اتهمت قوات الدعم السريع في وقت سابق بتحويل مستشفى النهود إلى موقع عسكري وتخصيص أجزاء منه لعناصرها، وهي اتهامات تعود إلى مرحلة سابقة من الحرب ولا تشكل في حد ذاتها إثباتًا للواقعة الجديدة، لكنها تعكس استمرار الجدل حول استخدام المرافق الصحية في المنطقة.
ومع خروج مستشفيات ومراكز صحية عديدة من الخدمة، فإن منع المدنيين من الوصول إلى منشأة طبية عاملة — إذا تأكد بصورة مستقلة — يزيد المخاطر على المرضى والنساء والأطفال في منطقة تعاني أصلًا من نقص الدواء وصعوبة الانتقال إلى مدن أخرى للعلاج.
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه
التعليقات
0 تعليقات