الخميس، 15 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

بين الخوف والحصار.. قيود على حركة الأسر الفارة من القتال في شمال دارفور

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

بين الخوف والحصار.. قيود على حركة الأسر الفارة من القتال في شمال دارفور
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13

27 سبتمبر 2026

تواجه الأسر المدنية في شمال دارفور ظروفًا متزايدة الصعوبة في محاولاتها الفرار من مناطق القتال، وسط تقارير عن تشديد قوات الدعم السريع القيود على حركة المدنيين في عدد من المناطق، بالتزامن مع موجات نزوح جديدة باتجاه كرنوي وطويلة والحدود التشادية.

وقال شهود، بينهم عاملون في المجال الإنساني، إن قوات الدعم السريع شددت خلال سبتمبر القيود على حركة المدنيين من وإلى مدينة الفاشر، بالتزامن مع تعزيز السواتر الترابية والخنادق المحيطة بالمدينة، بحسب تقرير نشره موقع «دارفور24». (موقع دارفور٢٤ الاخباري⁠)

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق شمال دارفور حركة نزوح متسارعة. وقال مجلس غرف طوارئ محلية كرنوي إن توغل وانتشار قوات الدعم السريع في مناطق أمبرو أثارا الخوف وسط السكان ودفعا مئات الأسر إلى مغادرة منازلها ليلًا والتوجه نحو كرنوي ومناطق أخرى مجاورة. (Sudan Independent⁠)

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في 20 سبتمبر نزوح نحو ألف شخص خلال يوم واحد من قرى كورابيا وقوربورا ووادي أركوري في محلية أمبرو، مشيرة إلى أن غالبية النازحين عبروا الحدود إلى تشاد، فيما وصفت الوضع الأمني بأنه لا يزال متوترًا ومتقلبًا. (Shorouk News⁠)

وفي منطقة طويلة، أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور وصول 48 أسرة تضم 178 شخصًا في دفعة جديدة يوم 19 سبتمبر، ليرتفع عدد الوافدين منذ بداية الشهر، وفق الأرقام المعلنة حينها، إلى 402 أسرة تضم 2305 أشخاص، غالبيتهم من النساء والأطفال. (سودان تربيون⁠)

وقبل ذلك، وثقت المنظمة الدولية للهجرة نزوح نحو 1275 شخصًا من قريتي غوربورا ووادي أركوي في محلية أمبرو خلال الفترة من 3 إلى 6 سبتمبر، حيث توجهت الأسر إلى كرنوي، بينما عبر بعضها الحدود السودانية التشادية. (Shorouk News⁠)

وتكشف الأرقام المتلاحقة عن اتساع دائرة النزوح في شمال دارفور، في وقت أصبحت فيه رحلة الخروج نفسها محفوفة بالمخاطر، سواء بسبب استمرار العمليات العسكرية أو القيود المفروضة على الحركة أو صعوبة الطرق ونقص الغذاء والمياه ووسائل النقل.

كما تزداد أهمية الطرق المؤدية إلى تشاد مع اعتماد آلاف المدنيين عليها باعتبارها منفذًا للفرار وممرًا لدخول المساعدات الإنسانية. وفي 23 سبتمبر دخلت 60 شاحنة مساعدات إلى مناطق في شمال دارفور عبر معبر الطينة، وسط تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني في الولاية. (الجزيرة نت⁠)

وتضع هذه التطورات حماية حرية حركة المدنيين في صدارة المخاوف الإنسانية، إذ إن استمرار القتال بالتزامن مع فرض قيود على الطرق قد يحاصر الأسر بين مناطق المواجهات وخطر الرحلات الطويلة نحو مناطق أكثر أمنًا.

وحتى نشر هذه المادة، لم نعثر على توثيق مستقل كافٍ يحدد عدد الأسر التي مُنعت من النزوح في الواقعة الأخيرة أو مكان احتجازها على وجه الدقة، ولذلك تظل تفاصيل هذه الجزئية بحاجة إلى مزيد من التحقق.

محررو لقطة AI – 13

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً