• Latest
  • Trending
  • All
ثورة ديسمبر… بداية التحول لا نهاية الطريق

ثورة ديسمبر… بداية التحول لا نهاية الطريق

يوليو 11, 2026
حرب بلا إعلان رسمي.. هل دخلت واشنطن وطهران مرحلة الاستنزاف الطويل؟

حرب بلا إعلان رسمي.. هل دخلت واشنطن وطهران مرحلة الاستنزاف الطويل؟

يوليو 11, 2026
جدول مباريات مونديال العالم لليوم السبت 2026/7/11  بتوقيت السودان 🇸🇩 

جدول مباريات مونديال العالم لليوم السبت 2026/7/11  بتوقيت السودان 🇸🇩 

يوليو 11, 2026
مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الصحية في دارفور بعد ظهور حالات كوليرا بنيالا

الكوليرا والحرب في السودان.. كيف تحولت الأزمة الصحية إلى تهديد إضافي لحياة الملايين؟

يوليو 11, 2026
هل ينجح مشروع AI for Good في تقليص الفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب؟

هل ينجح مشروع AI for Good في تقليص الفجوة الرقمية بين الشمال والجنوب؟

يوليو 11, 2026
واشنطن وطهران تتجهان إلى محادثات جديدة وسط آمال حذرة بخفض التوتر

التصعيد الأمريكي–الإيراني يعود إلى الواجهة.. هل انتهت الهدنة وبدأت حرب الاستنزاف؟

يوليو 11, 2026
البرلمان الأوروبي يطالب بالتحقيق مع رئيس الفيفا.. هل تواجه المؤسسة الكروية اختباراً جديداً للشفافية؟

البرلمان الأوروبي يطالب بالتحقيق مع رئيس الفيفا.. هل تواجه المؤسسة الكروية اختباراً جديداً للشفافية؟

يوليو 11, 2026
الحوثيون يهددون بإغلاق باب المندب لمساومة السعودية

🚢 مخاوف متزايدة على الملاحة

يوليو 11, 2026
السودان والإمارات: من شراكة المصالح إلى صراع النفوذ؟ قراءة في مستقبل العلاقة بين القطيعة السياسية والتشابك الاقتصادي

السودان والإمارات: من شراكة المصالح إلى صراع النفوذ؟ قراءة في مستقبل العلاقة بين القطيعة السياسية والتشابك الاقتصادي

يوليو 11, 2026
إيبولا يعود إلى إفريقيا.. هل تواجه القارة موجة وبائية جديدة؟

تحذير أممي جديد من تفاقم وباء الكوليرا في السودان

يوليو 11, 2026
العدالة الانتقالية بين مطالب الضحايا وتعقيدات واقع السياسة السودانية

العدالة الانتقالية بين مطالب الضحايا وتعقيدات واقع السياسة السودانية

يوليو 11, 2026
إسبانيا تعبر بلجيكا بثنائية قاتلة.. سيطرة هادئة وحسم متأخر يقودان «لاروخا» إلى نصف النهائي

إسبانيا تعبر بلجيكا بثنائية قاتلة.. سيطرة هادئة وحسم متأخر يقودان «لاروخا» إلى نصف النهائي

يوليو 10, 2026
أيهما الأعلى تأثيراً: صوت السلام أم خطاب الكراهية في السودان؟

أيهما الأعلى تأثيراً: صوت السلام أم خطاب الكراهية في السودان؟

يوليو 10, 2026
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
السبت, يوليو 11, 2026
  • Login
www.lagtaai.com
  • الرئيسية
  • أخبار السودان
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • تحليلات و تقارير
  • تقارير استقصائية
  • الاقتصاد
  • الذكاء الاصطناعي
  • رياضة
  • مونديال ٢٠٢٦
  • المقالات
  • ثقافة وفنون
    • من نحن
  • اتصل بنا
    • ميثاق لقطة
No Result
View All Result
www.lagtaai.com
No Result
View All Result
Home الأخبار

ثورة ديسمبر… بداية التحول لا نهاية الطريق

by هيئة التحرير
يوليو 11, 2026
in الأخبار, تحليلات و تقارير
0
ثورة ديسمبر… بداية التحول لا نهاية الطريق
502
SHARES
1.4k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

عبود النصيح

www.lagtaai.com
11 يوليو 2026

لم تكن ثورة ديسمبر 2018 مجرد حدث سياسي أطاح بنظام حكم استمر ثلاثين عاماً، كما لم تكن انتفاضة تقليدية يمكن قراءتها ضمن السلسلة المعروفة للثورات والانتفاضات السودانية. فقد حملت الثورة في جوهرها مؤشرات تحول أعمق من مجرد تغيير السلطة، إذ أعادت طرح أسئلة جوهرية حول طبيعة الدولة، ومفهوم الشرعية السياسية، وهوية القوى المؤهلة لقيادة المستقبل.

وبعد سنوات من اندلاعها، وما أعقبها من مرحلة انتقالية مضطربة، ثم انقلاب 25 أكتوبر 2021، وصولاً إلى الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، تبدو ثورة ديسمبر اليوم أقرب إلى نقطة بداية لمسار تاريخي طويل، لا إلى محطة مكتملة النتائج. فما تشهده الساحة السودانية حالياً ليس صراعاً حول السلطة فقط، بل صراع حول شكل المجال السياسي نفسه، ومن يملك حق تمثيل المجتمع والتحدث باسمه.

من شرعية التاريخ إلى شرعية الأداء

لأكثر من ستة عقود، تشكلت الحياة السياسية السودانية حول قوى تاريخية استندت إلى إرث وطني وطائفي واجتماعي واسع. فقد احتفظت الأحزاب التقليدية بمكانة مؤثرة داخل المجتمع، مستفيدة من شبكات الولاء التاريخية والرمزية المرتبطة بفترات النضال الوطني والاستقلال.

غير أن العقود الأخيرة شهدت تحولات اجتماعية وثقافية عميقة. فقد نشأت أجيال جديدة في بيئة مختلفة، أكثر اتصالاً بالعالم، وأكثر تشككاً في الخطابات السياسية التقليدية، وأقل استعداداً لمنح الثقة على أساس الانتماء التاريخي وحده.

وعندما اندلعت ثورة ديسمبر، لم تكن الجماهير تطالب فقط بإسقاط نظام سياسي، بل كانت تعبر أيضاً عن حالة سخط أوسع تجاه مجمل النخبة السياسية التي عجزت، بدرجات متفاوتة، عن تقديم مشروع وطني قادر على معالجة أزمات الدولة المتراكمة.

من هنا بدأ التحول الأهم؛ إذ انتقلت الشرعية السياسية تدريجياً من الاعتماد على التاريخ والرمزية إلى الاعتماد على القدرة على الإنجاز والاستجابة لمطالب المواطنين.

ثورة ما بعد الأحزاب التقليدية

لم تكن ثورة ديسمبر انتصاراً كاملاً علي الأحزاب التقليدية، كما لم تكن إعلاناً لنهايتها. فقد شاركت هذه الأحزاب في الحراك السياسي وأسهمت في التحالفات التي قادت المرحلة الانتقالية، لكنها لم تكن القوة الوحيدة المحركة للأحداث.

على العكس من ذلك، برزت خلال الثورة قوى شبابية ومهنية ومدنية لعبت دوراً محورياً في صناعة الحراك الشعبي. فقد تحولت لجان المقاومة إلى أحد أهم الفاعلين الميدانيين، بينما لعب تجمع المهنيين السودانيين دوراً بارزاً في تنظيم الاحتجاجات وصياغة المطالب السياسية.

كما ظهرت تنظيمات سياسية حديثة، بعضها خرج من رحم الأحزاب التقليدية نفسها، كما حدث في تجربة التجمع الاتحادي، التي عكست رغبة قطاعات شبابية في إعادة صياغة المشروع السياسي الاتحادي بأدوات مختلفة عن تلك التي سادت لعقود.

وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لم يعد الشارع السوداني ينظر إلى الأحزاب التاريخية باعتبارها الممثل الحصري للتغيير، بل أصبحت جزءاً من مشهد أكثر تنوعاً وتعقيداً.

اختبار الانتقال

أظهرت سنوات الانتقال السياسي أن القوى الجديدة والقوى التقليدية كانت في حاجة متبادلة إلى بعضها البعض. فالأحزاب امتلكت الخبرة السياسية والتراكم التنظيمي والعلاقات الإقليمية والدولية، بينما امتلكت القوى الشبابية والمهنية شرعية الشارع وقدرته على الحشد والتعبئة.

لكن هذه العلاقة لم تنجح دائماً في إنتاج مشروع سياسي متماسك. فقد سرعان ما ظهرت الخلافات حول أولويات الإصلاح، وإدارة المرحلة الانتقالية، وطبيعة العلاقة مع المؤسسة العسكرية، وكيفية تفكيك بنية النظام السابق.

ومع مرور الوقت، اتسعت الفجوة بين الطموحات الكبيرة التي رفعتها الثورة والقدرات المؤسسية المتاحة لتحقيقها.

الأحزاب التقليدية أمام اختبار البقاء

وضعت الثورة الأحزاب التقليدية أمام أسئلة لم تعد قابلة للتأجيل. فهل تستطيع هذه الأحزاب تجديد قياداتها وهياكلها التنظيمية؟ وهل يمكنها استيعاب الأجيال الجديدة داخل مؤسساتها؟ وهل ما زالت الأدوات السياسية التي نجحت في القرن الماضي قادرة على النجاح في القرن الحادي والعشرين؟

لقد كشفت السنوات الأخيرة عن أزمات داخلية متعددة، تمثلت في الانقسامات التنظيمية، وتعدد مراكز القرار، وتراجع القدرة على مخاطبة القواعد الشبابية.

كما أظهرت الحرب الحالية أن بعض هذه القوى لم تنجح في تقديم مواقف موحدة تجاه القضايا الوطنية الكبرى، الأمر الذي انعكس على حضورها وتأثيرها في المجال العام.

الحرب وتعميق التحولات

إذا كانت ثورة ديسمبر قد كشفت بداية التحول، فإن الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 جاءت لتسرّع هذا المسار بصورة غير مسبوقة.

فقد تغيرت أولويات المجتمع بشكل جذري. وأصبح المواطن السوداني يبحث عن الأمن والخدمات وسبل البقاء أكثر من اهتمامه بالشعارات السياسية التقليدية.

وفي ظل هذا الواقع، برزت مبادرات محلية ومنظمات مدنية وإدارات أهلية وشبكات تطوعية لعبت أدواراً مباشرة في حياة المواطنين، وهو ما أضاف فاعلين جدداً إلى المشهد السياسي والاجتماعي.

لكن هذه التحولات لا تعني بالضرورة نهاية الأحزاب التقليدية، بقدر ما تعني أن البيئة التي كانت تمنحها النفوذ تلقائياً لم تعد موجودة بالصورة نفسها.

الطريق الذي لم يكتمل

ربما يكون الخطأ الأكبر في قراءة ثورة ديسمبر هو التعامل معها باعتبارها حدثاً انتهى بسقوط النظام السابق. فالواقع يشير إلى أن الثورة فتحت مساراً تاريخياً ما تزال نتائجه النهائية قيد التشكل.

فالقوى الجديدة لم تتحول بعد إلى مؤسسات سياسية راسخة قادرة على إدارة الدولة، والأحزاب التقليدية لم تنجح بعد في إنجاز عملية التجديد المطلوبة، بينما جاءت الحرب لتضيف تعقيدات جديدة إلى المشهد.

ولهذا يبدو السودان اليوم في مرحلة انتقال بين عالمين: عالم سياسي قديم تتراجع أدواته التقليدية، وعالم جديد لم تكتمل ملامحه بعد.

خاتمة

لم تكن ثورة ديسمبر نهاية الطريق، بل كانت بداية رحلة طويلة لإعادة تعريف السياسة والشرعية والقيادة في السودان.

فالتحدي الحقيقي لم يعد متعلقاً بمن يحكم فقط، بل بكيفية بناء مجال سياسي أكثر قدرة على تمثيل المجتمع والاستجابة لتحولاته. وبينما تواجه الأحزاب التقليدية اختبار التكيف مع واقع جديد، تواجه القوى الشبابية والمهنية اختبار التحول من قوة احتجاج إلى قوة بناء ومؤسسات.

وفي نهاية المطاف، قد لا يكون السؤال الأهم هو من سيرث المشهد السياسي السوداني، بل أي القوى ستكون أكثر قدرة على بناء عقد وطني جديد يستجيب لتطلعات السودانيين بعد سنوات طويلة من الأزمات والصراعات.

لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد

Share201Tweet126
هيئة التحرير

هيئة التحرير

www.lagtaai.com

© 2026 www.lagtaai.com لقطة عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار السودان
  • الشرق الأوسط
  • العالم
  • تحليلات و تقارير
  • تقارير استقصائية
  • الاقتصاد
  • الذكاء الاصطناعي
  • رياضة
  • مونديال ٢٠٢٦
  • المقالات
  • ثقافة وفنون
    • من نحن
  • اتصل بنا
    • ميثاق لقطة

© 2026 www.lagtaai.com لقطة عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد