السبت، 7 نوفمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

حصيلة قصف محطة وقود العباسية ترتفع.. تقارير تتحدث عن مقتل 16 مدنياً وإصابة العشرات !!

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

حصيلة قصف محطة وقود العباسية ترتفع.. تقارير تتحدث عن مقتل 16 مدنياً وإصابة العشرات !!
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 20

لقطة AI

6 نوفمبر 2026

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف محطة وقود بمدينة العباسية تقلي في ولاية جنوب كردفان، وسط تضارب في الحصيلة الأولية للقتلى والجرحى، وتقارير محلية تحدثت عن سقوط ما لا يقل عن 16 قتيلاً وإصابة عشرات المدنيين، بعد قصف بطائرة مسيّرة طال المحطة أثناء وجود أعداد كبيرة من المواطنين أمامها للحصول على الوقود.

وكانت محطة «نوافل» للوقود قد تعرضت، الثلاثاء 3 نوفمبر، لهجوم جوي أدى إلى اندلاع حريق واسع داخل المنشأة واحتراق عدد من المركبات، في حادثة أثارت مخاوف بشأن سلامة المدنيين والمنشآت الخدمية في مناطق جنوب كردفان.

وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم وقع بينما كانت سيارات المواطنين مصطفة أمام المحطة بسبب أزمة الوقود التي تشهدها المنطقة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا نتيجة وجود تجمعات مدنية كبيرة في موقع الاستهداف.

وكانت حصيلة أولية نقلتها صحيفة «سودان تربيون» قد أشارت إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 36 آخرين، بينهم مصابون في حالات حرجة، بينما تحدثت تقارير إعلامية محلية لاحقة عن ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 16 شخصاً، مع استمرار نقل المصابين إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج.

ويعكس اختلاف الأرقام صعوبة الحصول على حصيلة نهائية، في ظل محدودية الاتصالات والظروف الأمنية التي تواجه عمليات الإسعاف ونقل المصابين ومتابعة أوضاعهم الصحية.

محطة الوقود تتحول إلى موقع كارثة

أدى القصف إلى تدمير أجزاء واسعة من محطة الوقود واحتراق عدد من المركبات الموجودة بالقرب منها، فيما واجهت فرق الاستجابة المحلية تحديات في التعامل مع آثار الحريق وإجلاء المصابين.

وتكتسب الحادثة خطورة إضافية بالنظر إلى أن محطة الوقود كانت تشهد ازدحاماً بسبب ندرة المشتقات البترولية، إذ يعتمد المواطنون وأصحاب المركبات التجارية على هذه المحطات لتوفير احتياجات النقل والخدمات الأساسية.

ويؤدي استهداف مثل هذه المنشآت إلى خسائر تتجاوز الأضرار المادية المباشرة، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً نقص الوقود وتراجع الخدمات الصحية وصعوبة وصول الإمدادات الإنسانية.

تصعيد هجمات المسيّرات في كردفان

يأتي الهجوم في سياق تصاعد العمليات العسكرية باستخدام الطائرات المسيّرة في ولاية جنوب كردفان، حيث شهدت مناطق مختلفة خلال الأسابيع الماضية هجمات استهدفت مواقع للتعدين الأهلي ومنشآت لمعالجة الذهب، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير معدات إنتاجية.

واتهمت مصادر محلية قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم على محطة العباسية، بينما لم تتوفر أدلة مستقلة تحسم الجهة التي نفذت الضربة.

كما تحدثت تقارير عن استهداف محطة وقود أخرى في مدينة رشاد بالتزامن مع الهجوم، دون تسجيل ضحايا، وفق المعلومات الأولية المتداولة.

وتكشف هذه التطورات عن اتساع نطاق المخاطر التي تواجه المنشآت المدنية والاقتصادية في كردفان، في ظل تحول الطائرات المسيّرة إلى أداة مؤثرة في مسار العمليات العسكرية، وما يرافق ذلك من مخاطر على التجمعات السكانية ومرافق الخدمات.

أزمة الوقود تضاعف الخسائر

تزامن الهجوم مع أزمة حادة في إمدادات الوقود بجنوب كردفان، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف أعداد كبيرة من المركبات أمام المحطات، وجعل المدنيين أكثر عرضة لمخاطر الهجمات على مواقع التخزين والتوزيع.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على تعطيل حركة النقل، بل تمتد إلى ارتفاع تكاليف السلع والخدمات وصعوبة تشغيل المرافق الصحية والآليات الزراعية، خصوصاً في المناطق التي تعتمد على الوقود لتشغيل مولدات الكهرباء ومضخات المياه.

كما أن تدمير محطة وقود في منطقة تعاني شح الإمدادات يضيف ضغطاً جديداً على السوق المحلية، ويهدد بتفاقم صعوبات الحصول على المشتقات البترولية خلال الفترة المقبلة.

وتضع الحادثة حماية المدنيين والمنشآت المدنية أمام تحدٍ متزايد، في وقت تحتاج فيه مناطق جنوب كردفان إلى استقرار الإمدادات والخدمات الأساسية، بدلاً من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مواقع يرتادها المواطنون بصورة يومية.

ومع استمرار تضارب حصيلة الضحايا، تبقى الأولوية لتوفير الرعاية الطبية للمصابين، والتحقق من الأرقام النهائية، وضمان عدم تعرض المرافق المدنية والتجمعات السكانية لمزيد من الهجمات.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً