محررو لقطة AI – 13
24 سبتمبر 2026
عاد هدوء حذر إلى مدينة قريضة بولاية جنوب دارفور، بعد يومين من مواجهات قبلية عنيفة بين المساليت والفلاتة، خلّفت قتلى وجرحى وتسببت في إحراق منازل ونزوح مئات السكان من أحياء المدينة.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن فرقها الميدانية قدرت نزوح 412 شخصًا من قريضة جراء المواجهات، موضحة أن النازحين تحركوا إلى مناطق داخل محليتي قريضة وتلس في جنوب دارفور.
وبحسب تقارير محلية، بدأت الأحداث إثر خلاف بين شخصين داخل سوق أبوجا قبل أن تتطور إلى اشتباكات مسلحة امتدت إلى عدد من أحياء قريضة. وأفادت «دارفور24» بأن القتال تسبب في اندلاع حريق في جزء من حي بابنوسة واحتراق مخيم أبيض، إلى جانب خسائر مادية ونزوح سكان من الأحياء الغربية والشمالية.
وأدت المواجهات كذلك إلى إغلاق السوق وتعطل حركة السفر بين قريضة والمناطق المجاورة ومدينة نيالا، فيما اضطر بعض المزارعين الموجودين خارج المدينة إلى البقاء في مناطق أخرى بعد تعذر عودتهم نتيجة التوترات وإغلاق بعض المداخل.
وتباينت الأرقام المنشورة بشأن حصيلة الضحايا خلال يومي القتال. وأفادت تقارير محلية بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وإصابة العشرات في اليوم الأول، قبل تسجيل قتلى وجرحى إضافيين مع تجدد المواجهات في اليوم التالي، بينما ظلت بعض الحالات قيد الحصر.
وتأتي أحداث قريضة في وقت ما تزال فيه مناطق مختلفة من دارفور تشهد موجات نزوح جديدة نتيجة انعدام الأمن، رغم تسجيل عودة أعداد كبيرة من السودانيين إلى مناطقهم في ولايات أخرى.
وتعيد المواجهات الأخيرة إلى الواجهة هشاشة الوضع الأمني في جنوب دارفور، وخطورة تحول الخلافات الفردية والمحلية إلى مواجهات مسلحة واسعة في بيئة تنتشر فيها الأسلحة وتتعرض فيها المجتمعات المدنية أصلًا لضغوط الحرب والنزوح وتدهور الخدمات.
محررو لقطة AI – 13
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه
التعليقات
0 تعليقات