محررو لقطة
16 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
www.lagtaai.com
أفادت تقارير ميدانية بنزوح نحو 600 شخص من منطقة كُلبُس بولاية غرب دارفور خلال الأيام الأخيرة، في ظل تزايد المخاوف الأمنية واستمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أجزاء واسعة من الإقليم.
وبحسب مصادر محلية، غادرت عشرات الأسر مناطقها متجهة إلى مواقع أكثر أمناً داخل الولاية أو نحو مناطق مجاورة، بعد تصاعد التوترات الأمنية وتنامي المخاوف من تجدد أعمال العنف في المنطقة.
وأشار شهود عيان إلى أن النازحين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل محدودية الخدمات الأساسية ونقص الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية، بينما تعتمد العديد من الأسر على المساعدات الإنسانية والدعم المجتمعي لتلبية احتياجاتها اليومية.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت تشهد فيه دارفور ضغوطاً إنسانية متزايدة نتيجة استمرار النزاع وتراجع فرص الوصول إلى الخدمات الأساسية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بموسم الأمطار وصعوبة حركة الإغاثة في بعض المناطق.
وتحذر منظمات إنسانية من أن استمرار التدهور الأمني قد يؤدي إلى موجات نزوح إضافية خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي من شأنه زيادة الضغط على المجتمعات المستضيفة ومراكز الإيواء المحدودة الإمكانات.
ويواجه إقليم دارفور واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في السودان، حيث تسببت الحرب المستمرة في نزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، وسط تحذيرات متكررة من تفاقم أوضاع الأمن الغذائي والصحة العامة.
وتدعو منظمات الإغاثة إلى توفير ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة، والعمل على حماية المدنيين والحد من تداعيات النزاع على المجتمعات المحلية.
لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد






















