توترات سياسية جديدة تعيد الملف الحدودي إلى الواجهة
محررو لقطة
15 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
www.lagtaai.com
عادت قضية أبيي إلى واجهة العلاقات بين السودان وجنوب السودان بعد مؤشرات على تصاعد الخلافات السياسية والإدارية حول مستقبل المنطقة المتنازع عليها، في تطور يثير مخاوف من تجدد التوتر بين الخرطوم وجوبا في وقت تواجه فيه الدولتان تحديات أمنية واقتصادية معقدة.
وتشير مصادر دبلوماسية وإقليمية إلى وجود تباينات متزايدة بشأن بعض الإجراءات الإدارية والتحركات السياسية المرتبطة بالمنطقة، وسط تمسك كل طرف بمواقفه التقليدية حيال وضع أبيي وآليات إدارة الملف خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد أبيي واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في العلاقات بين البلدين منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، إذ ظلت المنطقة محل خلاف بسبب موقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية والتداخل السكاني بين قبائل المسيرية والدينكا نقوك.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد جديد حول أبيي قد ينعكس على ملفات أخرى مرتبطة بالعلاقات الثنائية، بما في ذلك التعاون الأمني وحركة التجارة والنفط والحدود المشتركة.
وفي المقابل، تدعو جهات إقليمية ودولية إلى معالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية والاتفاقات السابقة، وتجنب أي خطوات أحادية قد تؤدي إلى زيادة التوتر في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة أمنية وسياسية.
ويؤكد محللون أن استقرار أبيي لا يرتبط فقط بمصالح السودان وجنوب السودان، بل يشكل عاملاً مهماً في استقرار المنطقة الحدودية بأكملها، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المعقدة التي تشهدها المنطقة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى مواقف الحكومتين خلال الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت التطورات الحالية ستقود إلى احتواء الخلافات أم إلى مرحلة جديدة من التوتر السياسي بين الخرطوم وجوبا.
لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد






















