الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

9.8مليون رأس ماشية تحت التحصين.. حملة أممية لحماية غذاء السودانيين

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

9.8مليون رأس ماشية تحت التحصين.. حملة أممية لحماية غذاء السودانيين
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7

26 سبتمبر 2026

أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» حملة واسعة لتطعيم الماشية في السودان، تستهدف حماية 9.8 مليون رأس من الحيوانات ودعم سبل عيش نحو 1.2 مليون أسرة تعتمد بصورة مباشرة على الثروة الحيوانية، في وقت تواجه فيه المجتمعات الريفية ضغوطًا متزايدة بفعل الحرب والنزوح وتفاقم أزمة الغذاء. (FAOHome⁠)

وقالت المنظمة إن حملة 2026–2027 ستغطي جميع ولايات السودان الـ18، ضمن تدخلاتها الطارئة الرامية إلى حماية الإنتاج الزراعي والحيواني وتعزيز الأمن الغذائي ومساعدة المجتمعات الريفية على الحفاظ على مصادر دخلها وأصولها الإنتاجية.

وانطلقت الحملة من شرق النيل خلال زيارة مدير مكتب الطوارئ والقدرة على الصمود في «الفاو»، رين بولسن، إلى السودان، والتي شملت الخرطوم والنيل الأبيض وسنار، حيث التقى مزارعين ورعاة وصيادين ومسؤولين وخبراء محليين. (FAOHome⁠)

ثروة ضخمة تحت ضغط الحرب

وتكتسب الحملة أهمية خاصة بالنظر إلى الحجم الكبير للثروة الحيوانية السودانية، إذ تقدر «الفاو» أعداد الحيوانات في البلاد بنحو 115.4 مليون رأس خلال عام 2025، ما يجعل القطاع أحد المصادر الأساسية للغذاء والدخل لملايين الأسر الرعوية والزراعية الرعوية.

ولا تقتصر أهمية الماشية على قيمتها الاقتصادية، إذ يمثل الحليب بالنسبة إلى كثير من الأسر، خصوصًا النازحين والمجتمعات المتضررة من الحرب، مصدرًا مهمًا للتغذية، بما في ذلك للأطفال الذين يواجهون مخاطر سوء التغذية. (FAOHome⁠)

لكن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 ألحقت أضرارًا واسعة بخدمات الصحة الحيوانية والبنية التحتية البيطرية، وأضعفت أنظمة مراقبة الأمراض وبرامج التطعيم.

وتقدر «الفاو» الخسائر المرتبطة بقطاع الثروة الحيوانية في السودان بنحو 3 مليارات دولار. (FAOHome⁠)

ضربة لمختبر سوبا

ومن أبرز الأضرار التي لحقت بالقطاع تدمير المعمل المركزي للبحوث البيطرية في سوبا، الذي كان يمثل المختبر البيطري المرجعي للسودان والمنتج الوحيد للقاحات البيطرية في البلاد لأكثر من خمسة عقود.

وكان المختبر، قبل اندلاع الحرب، قادرًا على إنتاج ما يصل إلى 35 مليون جرعة لقاح سنويًا، ما يوضح حجم الفجوة التي أحدثها توقفه في منظومة الوقاية من الأمراض الحيوانية.

ولسد جزء من هذه الفجوة، دعمت «الفاو» خلال عام 2025 استيراد نحو 23 مليون جرعة من اللقاحات، إلى جانب توفير خدمات سلسلة التبريد والنقل والتوزيع إلى مناطق الإنتاج الحيواني، بما فيها مناطق يصعب الوصول إليها في دارفور وكردفان. (FAOHome⁠)

وللمرة الأولى، لجأت المنظمة إلى إدخال لقاحات عبر ممر إمداد عابر للحدود من تشاد إلى دارفور.

8.4 مليون حيوان في الحملة السابقة

وتأتي الحملة الجديدة بعد برنامج تطعيم سابق نفذ بين أكتوبر 2025 ويوليو 2026، وتم خلاله تحصين نحو 8.4 مليون حيوان، استفادت منه قرابة 537 ألف أسرة، بما يعادل نحو 2.7 مليون شخص وفق تقديرات المنظمة. (FAOHome⁠)

وستركز الحملة الحالية على الأمراض الشائعة التي تهدد الثروة الحيوانية، بالتزامن مع تقديم قسائم للحصول على الأعلاف المركزة والأملاح المعدنية لبعض ملاك الماشية المؤهلين للاستفادة من البرنامج.

وتهدف هذه التدخلات إلى تحسين تغذية الحيوانات والحفاظ على إنتاجيتها وتقليل احتمالات خسارة الأسر لأحد أهم أصولها الاقتصادية خلال الحرب.

وقال بولسن إن الوقاية من انتشار الأمراض الحيوانية تمثل أحد أكثر الاستثمارات كفاءة من حيث التكلفة، مشددًا على أن حماية الحيوان بالتطعيم أقل تكلفة بكثير من محاولة تعويضه بعد نفوقه. (FAOHome⁠)

وفي بلد تمثل فيه الثروة الحيوانية مصدر دخل وغذاء لملايين الأشخاص، تتجاوز حملة التطعيم مفهوم الرعاية البيطرية التقليدية؛ إذ تتحول إلى جزء من معركة أوسع لحماية الأمن الغذائي ومنع الحرب من تجريد الأسر الريفية من آخر ما تبقى لديها من وسائل الإنتاج.

محررو لقطة AI – 7

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ الم

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً