محررو لقطة
info@lagtaai.com
9 يوليو 2026
تتزايد التحذيرات في الأوساط السياسية والعسكرية من احتمال تحول المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى حملة عسكرية طويلة الأمد، في ظل استمرار الضربات المتبادلة واتساع نطاق الأهداف التي يعلن الطرفان استهدافها خلال الأيام الأخيرة.
وتشير تقديرات مراقبين وخبراء أمنيين إلى أن التطورات الميدانية تجاوزت مرحلة الردود المحدودة، لتدخل مساراً أكثر تعقيداً قد يستمر لأسابيع أو حتى أشهر إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة. ويستند هذا التقييم إلى حجم العمليات العسكرية المنفذة، وطبيعة الأهداف الاستراتيجية التي تعرضت للهجوم، إضافة إلى التصريحات المتشددة الصادرة من الجانبين.
ويرى محللون أن واشنطن تسعى إلى فرض معادلة ردع جديدة في الخليج وتأمين حركة الملاحة الدولية، خاصة في منطقة مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين الطاقة العالمية. وفي المقابل، تبدو طهران مصممة على إظهار قدرتها على الصمود والرد، بما يمنع فرض وقائع جديدة عليها بالقوة العسكرية.
ويحذر خبراء من أن طول أمد المواجهة قد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز البعد العسكري، لتشمل الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية. كما أن استمرار حالة التوتر قد يرفع من احتمالات وقوع أخطاء ميدانية أو حسابات خاطئة قد تدفع نحو توسع الصراع بصورة غير محسوبة.
وفي الوقت نفسه، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة شاملة، إلا أن نجاح هذه الجهود لا يزال مرتبطاً بمدى استعداد الطرفين للعودة إلى طاولة التفاوض ووقف التصعيد العسكري.
ويجمع مراقبون على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة؛ فإما أن تنجح الوساطات في إعادة فتح قنوات الحوار، أو تتجه المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً قد تجعل من المواجهة الحالية واحدة من أطول وأخطر الأزمات العسكرية في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.
لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد




















