محررو لقطة
16 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
www.lagtaai.com
أثارت تقارير عن وفاة رجل مسن داخل معتقل دقريس بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور موجة جديدة من القلق الحقوقي بشأن أوضاع المحتجزين داخل مراكز الاحتجاز في مناطق النزاع بالسودان.
وبحسب معلومات متداولة من مصادر محلية وحقوقية، فإن الرجل توفي أثناء احتجازه داخل المعتقل، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الوفاة وظروف الاحتجاز التي سبقتها.
وتأتي الحادثة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أوضاع المعتقلين في عدد من مناطق النزاع، حيث تتحدث تقارير حقوقية عن تحديات تتعلق بالرعاية الصحية والغذاء وظروف الاحتجاز، في ظل محدودية الوصول المستقل إلى العديد من مراكز الاحتجاز.
ودعت جهات حقوقية إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد أسباب الوفاة والتأكد من احترام المعايير الإنسانية والقانونية المتعلقة بمعاملة المحتجزين، مع ضمان حق الأسر في معرفة مصير ذويهم.
ويحظى معتقل دقريس باهتمام متزايد من قبل المنظمات الحقوقية خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد تقارير سابقة تحدثت عن أوضاع إنسانية معقدة داخل مرافق الاحتجاز في المنطقة.
وتؤكد منظمات حقوق الإنسان أن حماية المحتجزين وضمان سلامتهم الجسدية والصحية تظل التزاماً قانونياً على جميع الأطراف، بغض النظر عن طبيعة النزاع أو الجهة المسيطرة على مناطق الاحتجاز.
ويأتي هذا التطور في ظل دعوات متكررة من منظمات دولية للسماح بزيارات مستقلة لمراكز الاحتجاز والتحقق من أوضاع المحتجزين، بما يسهم في تعزيز الشفافية وحماية الحقوق الأساسية للأفراد.
لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد






















