الجمعة، 16 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

وساطات إقليمية توقف انسحاب قوات الدعم السريع من السعودية

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

وساطات إقليمية توقف انسحاب قوات الدعم السريع من السعودية
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7
25 سبتمبر 2026

أفادت مصادر بأن اتصالات إقليمية شاركت فيها دول من التحالف العربي، بينها المملكة العربية السعودية، دفعت قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى التراجع عن ترتيبات سحب قواته الموجودة في السعودية، بعد أسابيع من التوتر بين الجانبين.

وقالت المصادر، بحسب تقرير نشره موقع «دارفور24»، إن الاتصالات طالبت قيادة الدعم السريع بالعدول عن قرار الانسحاب، وإن دقلو وجّه لاحقًا القوة الموجودة داخل السعودية بالبقاء في مواقعها حتى إشعار آخر.

ويأتي التطور بعد أن كانت قيادة الدعم السريع قد شرعت، وفق المصادر نفسها، في ترتيبات لإعادة قواتها، شملت سحب بعض العناصر من مواقع أمامية قرب الحدود السعودية–اليمنية وتجميعها داخل معسكرات، تمهيدًا لانسحاب محتمل.

وتعود جذور الخلاف إلى أغسطس الماضي، عقب تصريحات للمندوب السعودي لدى الأمم المتحدة انتقد فيها قوات الدعم السريع على خلفية الانتهاكات والهجمات على المدنيين في السودان، وهي التصريحات التي أثارت توترًا بين قيادة القوات والجانب السعودي.

وفي 9 سبتمبر، نقلت «دارفور24» عن مصادر مطلعة أن دقلو كان متمسكًا بسحب قواته رغم وساطات من دول مشاركة في التحالف العربي، وأن قيادة الدعم السريع أبلغت قائد القوة الموجودة في السعودية بالبدء في ترتيب أوضاعها استعدادًا للانسحاب.

لكن التطورات الأخيرة تشير، وفق الرواية التي نقلها الموقع، إلى نجاح الاتصالات الإقليمية في تجميد تلك الخطوة، على الأقل في الوقت الراهن.

وبحسب المصادر، يوجد نحو خمسة آلاف عنصر من قوات الدعم السريع في السعودية، بعضهم في مواقع متقدمة قرب الحدود السعودية–اليمنية، فيما يوجد آخرون داخل معسكرات في المملكة.

وتزامن التراجع عن الانسحاب مع تطور مالي لافت، إذ نقلت «دارفور24» عن أحد عناصر الدعم السريع الموجودين في السعودية قوله إن قيادة التحالف صرفت للقوات مستحقات متأخرة تعادل رواتب أربعة أشهر.

ولا تتوافر حتى الآن، بحسب المصادر المنشورة التي راجعتها «لقطة AI»، بيانات رسمية من الحكومة السعودية أو قيادة قوات الدعم السريع تؤكد بصورة مستقلة قرار الانسحاب أو التراجع عنه، وهو ما يجعل تفاصيل الاتصالات وأعداد القوات والمستحقات المالية معلومات منسوبة إلى المصادر التي أوردها التقرير.

ويكشف بقاء هذه القوة في السعودية عن امتداد أحد أكثر الملفات تعقيدًا المرتبطة بالحرب السودانية إلى خارج حدود البلاد؛ إذ يعود وجود قوات سودانية ضمن التحالف العربي إلى سنوات الحرب في اليمن، قبل أن تتغير المعادلة داخل السودان بصورة جذرية مع اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وبين قرار الانسحاب ثم التراجع عنه، تظل القوة السودانية الموجودة في السعودية جزءًا من شبكة علاقات عسكرية وإقليمية سبقت الحرب الحالية، بينما قد تكشف التطورات المقبلة ما إذا كان قرار إبقائها يمثل تسوية مؤقتة للخلاف أم بداية تفاهم جديد بين الأطراف المعنية.

محررو لقطة AI – 7

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً