الجمعة، 16 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

لقاء البرهان وبولس في مصر.. واشنطن تجدد الدفع نحو تسوية تنهي حرب السودان

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

لقاء البرهان وبولس في مصر.. واشنطن تجدد الدفع نحو تسوية تنهي حرب السودان
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7
6 أكتوبر 2026

جددت الولايات المتحدة تحركها الدبلوماسي لإنهاء الحرب في السودان، عقب لقاء جمع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس بقائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في مصر، في لقاء نادر يأتي وسط مساعٍ إقليمية ودولية لإعادة ملف التسوية إلى الواجهة.

وقال بولس إن الولايات المتحدة تؤكد دعمها لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرًا إلى استمرار العمل مع مصر وشركاء إقليميين ودوليين من أجل دفع مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

وجاء اللقاء على هامش اجتماع للاتحاد الأفريقي في مصر وخلال مأدبة أقامها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث أوضح بولس أن الجهود الأمريكية تستهدف أيضًا تهيئة الظروف لإعادة الإعمار والتنمية، والوصول إلى حكومة مدنية عبر حوار وطني شامل يقوده السودانيون أنفسهم.

وأكد المسؤول الأمريكي استعداد واشنطن لدعم جهود تقود إلى حوار شامل بين القوى السياسية السودانية وإعداد خريطة طريق أولية لمستقبل البلاد، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة ومصر وقوى إقليمية أخرى تحاول الوصول إلى هدنة إنسانية وفتح ممرات آمنة للمساعدات تمهيدًا لعملية سياسية أوسع.

وتكتسب الخطوة أهمية إضافية لأنها جاءت بعد أقل من أسبوعين من الجدل الذي صاحب عدم حصول البرهان على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وربطت مصادر سودانية ذلك بموقف الخرطوم من مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار، بينما امتنعت الخارجية الأمريكية حينها عن مناقشة تفاصيل التأشيرة.

وكانت مقترحات أمريكية متداولة خلال الأسابيع الماضية قد تضمنت هدنة إنسانية لمدة 90 يومًا تتبعها ترتيبات سياسية، غير أن مسؤولين ومستشارين مقربين من السلطات السودانية أبدوا تحفظات على بعض بنود الخطة، خصوصًا ما يتعلق بموقع قوات الدعم السريع في أي تسوية مستقبلية.

وفي المقابل، تؤكد واشنطن أنها لا تعتبر الجيش أو قوات الدعم السريع ممثلين لحكم دستوري شرعي، لكنها ترى أن التواصل مع طرفي الحرب ضروري للوصول إلى وقف للقتال ومعالجة الأزمة الإنسانية.

ويمثل لقاء البرهان وبولس إشارة إلى أن قنوات الاتصال بين واشنطن وقيادة الجيش السوداني ما تزال مفتوحة رغم الخلافات السابقة، لكن الاختبار الحقيقي سيبقى في قدرة التحركات الدبلوماسية على الانتقال من اللقاءات والتصريحات إلى اتفاق قابل للتنفيذ على الأرض، في حرب أدت إلى نزوح أكثر من 14 مليون شخص وأدخلت السودان في واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً