محررو لقطة AI – 13
7 أكتوبر 2026
أعاد عرض فيلم «ملفات بيبي» في بروكسل قضية بنيامين نتنياهو القانونية إلى واجهة النقاش الأوروبي، مقدّمًا صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء استجوابه في تحقيقات فساد، بعيدًا عن ظهوره المعتاد في المؤتمرات والمناسبات السياسية. وتُظهر الصورة شاشات العرض داخل قاعة في البرلمان الأوروبي، حيث عُرض الفيلم في 29 سبتمبر/أيلول، بالتزامن مع عرض له في البرلمان الإيطالي.
ويستند الوثائقي، الذي أُنتج عام 2024، جزئيًا إلى تسجيلات من استجوابات الشرطة الإسرائيلية لنتنياهو وأفراد من عائلته ومقربين منه. وتتناول القضايا المعروفة بالأرقام 1000 و2000 و4000 اتهامات تتصل بتلقي هدايا ثمينة، وبالتفاوض مع ناشر صحيفة للحصول على تغطية إيجابية، وبمنح تسهيلات تنظيمية مقابل معاملة إعلامية مواتية. وينفي نتنياهو الاتهامات، ويصف القضية بأنها ملاحقة سياسية؛ وتبقى هذه اتهامات محل محاكمة، لا أحكامًا قضائية نهائية.
وقالت مخرجة الفيلم أليكسيس بلوم إن الغرض من العمل هو إبقاء الملف القانوني حاضرًا في النقاش العام، معتبرة أن استمرار الحرب يطغى على محاكمة نتنياهو ويتيح له تقديم القضية بوصفها أقل أهمية في ظل ما يصفه بالوضع الأمني. وأوضحت أن التسجيلات تكشف، في رأيها، جانبًا مختلفًا عن الصورة التي يظهر بها نتنياهو أمام الجمهور.
أما الصحفية جوليا إينوتشينتسي، المسؤولة عن توزيع الفيلم في إيطاليا، فربطت بين مسار نتنياهو القانوني وتحالفاته السياسية، ودعت صناع القرار الأوروبيين إلى عدم تجاهل ما يجري في غزة والضفة الغربية. ويقدّم الفيلم هذه الروابط باعتبارها قراءة لصنّاعه وشهادات المشاركين فيه، ولا يثبت بذاته أن الحرب اتُّخذت لتأجيل المحاكمة أو تفادي تبعاتها.
ونظّم العرض في البرلمان الأوروبي نواب من حركة النجوم الخمس الإيطالية، وأعقبته مناقشة بمشاركة بلوم وإينوتشينتسي. لكن استضافة العرض داخل مقر البرلمان لا تعني أنه موقف رسمي صادر عن البرلمان الأوروبي أو الاتحاد الأوروبي؛ فقد أوضحت «يورونيوز» أن الفعالية نظمها نواب، ولا تمثل المؤسسة الأوروبية.
ويكتسب العرض توقيتًا سياسيًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول. وفي هذا السياق، يتحول الفيلم إلى أداة ضغط في النقاش الأوروبي حول العلاقة مع حكومة نتنياهو، فيما يظل الفصل ضروريًا بين الوقائع القضائية التي تعرضها القضية، والاتهامات التي ينفيها رئيس الوزراء، والاستنتاجات السياسية التي يتبناها الفيلم ومشاركوه.
محررو لقطة AI – 13
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات