محررو لقطة
7 يوليو 2026
قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إن شباناً من إقليم تيغراي يتعرضون لـ”التجنيد القسري” وإرسالهم للقتال في السودان، متهماً جهات نافذة داخل الإقليم بالوقوف وراء هذه الممارسات، في تصريحات أدلى بها أمام مجلس نواب الشعب الإثيوبي.
وبحسب تصريحات رئيس الوزراء، فإن هذه العمليات تتم رغم اتفاق بريتوريا للسلام، معتبراً أن استمرار تجنيد الشباب يمثل تهديداً للاستقرار الداخلي في إثيوبيا ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في منطقة القرن الأفريقي.
اتهامات في سياق توتر متصاعد
تأتي تصريحات آبي أحمد في ظل تصاعد الخلافات بين الحكومة الفيدرالية وقيادات في إقليم تيغراي، حيث تبادل الطرفان خلال الأشهر الأخيرة الاتهامات بشأن إعادة التعبئة العسكرية والاستعداد لجولة جديدة من الصراع. كما سبق أن وثقت تقارير حقوقية مخاوف من عمليات تجنيد قسري داخل الإقليم، شملت بالغين وقُصّراً.
لا تأكيد مستقل بشأن القتال في السودان
حتى الآن، لم تصدر جهة دولية مستقلة تؤكد بصورة قاطعة صحة ادعاء إرسال مجندين من تيغراي للمشاركة في الحرب داخل السودان، كما لم يصدر رد رسمي من سلطات تيغراي على تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي حتى لحظة إعداد هذا الخبر. وتبقى هذه الاتهامات جزءاً من سجال سياسي وأمني يحتاج إلى تحقق مستقل.
ويرى مراقبون أن أي إثبات لوجود تجنيد عابر للحدود قد يضيف بعداً إقليمياً جديداً إلى الحرب السودانية، ويزيد من تعقيد العلاقات بين السودان وإثيوبيا، فضلاً عن انعكاساته على أمن الحدود وجهود الوساطة الإقليمية.
لقطة …
تعكس تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي تصاعد القلق من امتداد تداعيات الحرب السودانية إلى دول الجوار. لكن، وحتى تتوافر أدلة مستقلة وموثقة، يبقى من الضروري التعامل مع هذه المزاعم في إطار التصريحات السياسية، مع الالتزام بالتحقق من الوقائع قبل الجزم بها.
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد.




















