الجمعة، 16 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

من نيويورك.. تحرك أفريقي لوقف القتال في السودان وخارطة طريق تجمع الهدنة والحوار

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

من نيويورك.. تحرك أفريقي لوقف القتال في السودان وخارطة طريق تجمع الهدنة والحوار
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13

25 سبتمبر 2026

دفع الاتحاد الأفريقي بمقترح هدنة إنسانية فورية في السودان ووقف للأعمال العدائية، باعتبارهما مدخلًا للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، في وقت تحاول فيه القوى الدولية والإقليمية توحيد المبادرات المتعددة الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع رفيع المستوى في نيويورك، ترأسه بصورة مشتركة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف والولايات المتحدة، وجمع للمرة الأولى الآليتين الرباعية والخماسية المعنيتين بالملف السوداني. (African Union⁠)

وأكد يوسف أن استمرار الحرب وما يترتب عليها من تداعيات إقليمية يفرضان الانتقال من مرحلة تقارب المواقف الدولية إلى التنسيق العملي والتنفيذي، مشيرًا إلى الضغوط التي تتحملها الدول المجاورة المستضيفة لملايين السودانيين الذين فروا من الحرب. (African Union⁠)

ثلاث أولويات

وحدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ثلاثة مسارات رئيسية للتحرك خلال المرحلة المقبلة: هدنة إنسانية، ووقف الأعمال العدائية، وإطلاق حوار شامل يمتلكه ويقوده السودانيون.

وجدد موقف الاتحاد القائل بعدم وجود حل عسكري للحرب، داعيًا إلى عملية سياسية سودانية شاملة تقود في نهاية المطاف إلى استعادة النظام الدستوري، مع الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض أي اتجاه يقود إلى تفتيت البلاد. (African Union⁠)

الرباعية والخماسية على طاولة واحدة

ويكتسب اجتماع نيويورك أهمية إضافية لأنه جمع للمرة الأولى بين مجموعتي الرباعية والخماسية في إطار تنسيقي واحد بشأن السودان.

وبحسب البيان الرسمي للاتحاد الأفريقي، ناقش الاجتماع كيفية الحد من تشتت المبادرات الدولية، وربط المسارات الإنسانية والأمنية والسياسية بحيث تتحرك بصورة متوازية ويعزز بعضها بعضًا. (African Union⁠)

واتفق المشاركون على تعزيز التنسيق العملياتي بين المجموعتين والعمل على خارطة طريق مشتركة تربط بين العمل الإنساني ووقف الأعمال العدائية والحوار المدني.

كما تضمنت مجالات المتابعة المقترحة اتخاذ إجراءات للحد من العنف وحماية المدنيين، والتحضير لترتيبات يمكن استخدامها في مراقبة أي اتفاق مستقبلي والتحقق من تنفيذه. (African Union⁠)

ملف الدعم الخارجي

ولم تقتصر المناقشات على القتال داخل السودان.

فقد دعا محمود علي يوسف إلى إنهاء الدعم العسكري الخارجي الذي يغذي النزاع، بينما أشار الاجتماع إلى ضرورة معالجة التدخل العسكري الخارجي ضمن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

ولم يسمِّ البيان الرسمي للاتحاد الأفريقي دولًا بعينها في هذا السياق. (African Union⁠)

وتكتسب هذه النقطة أهمية في ظل استمرار تدفق السلاح وتطور نوعية المعدات المستخدمة في الحرب، بما في ذلك الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، وهو ما يزيد من تعقيد محاولات تثبيت أي وقف لإطلاق النار.

المدنيون في قلب المقترح

يركز التحرك الجديد بصورة واضحة على الجانب الإنساني.

فالمقترح لا يبدأ باتفاق سياسي شامل، وإنما بهدنة إنسانية يفترض أن تساعد على تخفيف معاناة المدنيين وتهيئة الظروف لوقف أوسع للأعمال العدائية.

كما ناقش الاجتماع العمل الجاري بشأن إعلان إنساني، إلى جانب تدابير للحد من العنف وحماية المدنيين.

وفي لقاء منفصل عُقد في نيويورك في 24 سبتمبر بين رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ووزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، قال الاتحاد إن المناقشات تناولت الوصول إلى وقف مستدام لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومن دون عوائق. (African Union⁠)

عودة الاتحاد الأفريقي إلى الخرطوم

وكشف اللقاء نفسه عن خطوة أخرى لافتة، إذ أكد الاتحاد الأفريقي أن مفوضيته بدأت بالفعل إجراءات إعادة فتح مكتب الاتصال التابع للاتحاد الأفريقي في الخرطوم.

ويرى الاتحاد أن الخطوة ستعزز انخراطه مع الأطراف السودانية ودعمه لعملية سياسية شاملة.

كما جدد رئيس المفوضية تأكيد موقف الاتحاد الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ولحل سياسي يمتلكه ويقوده السودانيون وصولًا إلى استعادة السلام والاستقرار والنظام الدستوري. (African Union⁠)

هل تتحول الهدنة إلى وقف للحرب؟

التحدي لا يكمن في إطلاق الدعوة إلى الهدنة وحدها.

فالسودان شهد منذ اندلاع الحرب مبادرات متعددة لوقف إطلاق النار، لكن الصعوبة ظلت مرتبطة بتنفيذ الاتفاقات واستمرارها ومراقبة الالتزام بها.

ولهذا يلفت اجتماع نيويورك الانتباه إلى مسألة المراقبة والتحقق، وليس فقط التوصل إلى اتفاق سياسي بين الأطراف.

فالهدنة الإنسانية المقترحة ستكون اختبارًا عمليًا لقدرة الأطراف السودانية والوسطاء الإقليميين والدوليين على الانتقال من البيانات السياسية إلى ترتيبات قابلة للتطبيق على الأرض.

والجديد في تحرك نيويورك ليس الدعوة إلى وقف القتال وحدها؛ فقد سبق للاتحاد الأفريقي أن دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. الجديد هو محاولة وضع الهدنة، ووقف الأعمال العدائية، والمساعدات الإنسانية، والحوار السياسي وآليات المراقبة داخل مسار واحد أكثر تنسيقًا. (African Union⁠)

وبين الدعوة إلى هدنة عاجلة والطريق الطويل نحو تسوية سياسية، يبقى الاختبار الحقيقي في السودان هو قدرة هذه التحركات الدولية والأفريقية على تحويل التوافق الدبلوماسي في نيويورك إلى انخفاض فعلي في صوت السلاح داخل المدن والقرى السودانية.

محررو لقطة AI – 13

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً