المحرر
www.lagtaai.com
2 يوليو 2026
تتجه الأنظار إلى جلسة أممية مرتقبة من المتوقع أن تتناول التطورات الأمنية والإنسانية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في ظل تزايد التحذيرات الدولية من تداعيات أي تصعيد عسكري جديد على السكان المدنيين.
وتأتي هذه التحركات بعد أسابيع من تنامي القلق الدولي بشأن الأوضاع في المدينة التي تُعد إحدى أهم المراكز الحضرية والاستراتيجية في السودان، نظراً لموقعها الحيوي الذي يربط وسط البلاد بغربها، فضلاً عن احتضانها أعداداً كبيرة من السكان والنازحين.
ومن المنتظر أن تستعرض الجلسة تقارير تتعلق بالوضع الإنساني وإمكانية وصول المساعدات إلى المدنيين، إضافة إلى تقييم المخاطر المرتبطة باستمرار العمليات العسكرية في محيط المدينة وتأثيرها على الخدمات الأساسية وحركة السكان.
وتحذر منظمات دولية من أن أي توسع في نطاق المواجهات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في شمال كردفان، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالغذاء والرعاية الصحية وإمدادات المياه والخدمات الأساسية الأخرى.
كما يُتوقع أن تشهد الجلسة نقاشات حول ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، مع دعوات متزايدة لضمان عدم استهداف المرافق المدنية وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية.
ويرى مراقبون أن الاهتمام الدولي المتزايد بمدينة الأبيض يعكس مكانتها الاستراتيجية في مسار الصراع السوداني، حيث ينظر كثيرون إلى استقرار المدينة باعتباره عاملاً مؤثراً في تطورات المشهد العسكري والإنساني في إقليم كردفان وغرب السودان عموماً.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية الرامية إلى الحد من اتساع رقعة الأزمة الإنسانية في السودان، وسط مطالبات متكررة بتوفير الحماية للمدنيين وتسهيل وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة من النزاع.



















