بقلم: المحرر
موقع: www.lagtaai.com
التاريخ: july 1 2026
قدّمت فرنسا واحدة من أكثر رسائلها وضوحاً في مونديال 2026، بعدما عبرت السويد بثلاثية نظيفة إلى دور الـ16. الفوز لم يكن مجرد نتيجة، بل تأكيد على أن المنتخب الفرنسي يدخل الأدوار الإقصائية بثقة عالية وتنظيم هجومي يصعب إيقافه.
بدأت السويد المباراة بمحاولة إغلاق المساحات والاعتماد على الارتداد السريع، لكنها وجدت نفسها أمام منتخب فرنسي يملك سرعة في التحول، ودقة في التمرير، وقدرة على ضرب الدفاع من الأطراف والعمق. ومع مرور الوقت، فرضت فرنسا إيقاعها، قبل أن يترجم كيليان مبابي الأفضلية بهدف فتح المباراة وأربك الحسابات السويدية.
في الشوط الثاني، ظهرت الفوارق الفنية بشكل أوضح. هدف برادلي باركولا منح فرنسا أريحية أكبر، ثم عاد مبابي ليؤكد التفوق بهدف ثالث، رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في البطولة، ومثبتاً أنه أحد أبرز نجوم المونديال حتى الآن.
تكتيكياً، تفوقت فرنسا لأنها لم تعتمد فقط على مهارة مبابي، بل على منظومة هجومية متحركة شارك فيها مايكل أوليسيه بفاعلية كبيرة، بينما فشلت السويد في استثمار محاولاتها القليلة أمام دفاع فرنسي منظم. كما أظهرت الأرقام أفضلية واضحة لفرنسا في التسديد وصناعة الفرص، مقابل عجز سويدي عن مجاراة النسق البدني والفني.
الخسارة أنهت مشوار السويد مبكراً، بينما تذهب فرنسا إلى مواجهة باراغواي في دور الـ16 وهي تحمل علامة كاملة: أربعة انتصارات من أربع مباريات. الرسالة الأهم أن فرنسا لا تفوز فقط، بل تفوز وهي تتطور من مباراة إلى أخرى.





















