محررو لقطة
13 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
أطلقت قوات الدعم السريع حملة أمنية واسعة بمدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، في خطوة قالت إنها تستهدف الحد من انتشار الأسلحة غير القانونية ومكافحة تجارة المخدرات وتعزيز الاستقرار الأمني داخل المدينة.
وبحسب معلومات متداولة من الولاية، بدأت الحملة يوم السبت 11 يوليو، وشملت تنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات في عدد من المواقع والأسواق التي يُشتبه في استخدامها لتجارة السلاح والمواد المخدرة، إلى جانب إجراءات للحد من ظاهرة ارتداء “الكدمول” التي ارتبطت في بعض الأحيان بجرائم النهب وإخفاء الهوية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد شكاوى السكان والتجار من تدهور الأوضاع الأمنية خلال الأشهر الماضية، حيث شهدت المدينة حوادث نهب مسلح واعتداءات أثارت مخاوف واسعة بين المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية.
وقال مواطنون في الضعين إن الحملة لاقت اهتماماً واسعاً داخل المدينة، وسط مطالب بأن تتواصل الإجراءات الأمنية بصورة منتظمة وأن تشمل مكافحة كافة أشكال الجريمة المنظمة التي تؤثر على حياة السكان واستقرار الأسواق.
ويرى مراقبون أن نجاح أي حملة أمنية في دارفور سيظل مرتبطاً بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، خاصة في ظل الانتشار الواسع للسلاح والتحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
وتُعد الضعين واحدة من أهم المدن في إقليم دارفور، حيث تمثل مركزاً تجارياً وحركة عبور بين عدد من الولايات، ما يجعل استقرارها الأمني عاملاً مهماً في النشاط الاقتصادي وحركة المدنيين.
وتأتي الحملة في وقت لا تزال فيه ولايات دارفور تواجه تحديات أمنية وإنسانية متزايدة نتيجة استمرار النزاع المسلح وتداعياته على حياة السكان والخدمات الأساسية.
لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد



















