محررو لقطة
14 يوليو 2026
جدد الاتحاد الأوروبي دعوته لجميع أطراف النزاع في السودان إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات والعمل على وقف التصعيد العسكري الذي تسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في البلاد.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في تصريحات ومواقف دبلوماسية متجددة، أن الحل العسكري لا يمكن أن يحقق استقراراً دائماً في السودان، مشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية للحوار السياسي والتوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأشار مسؤولون أوروبيون إلى أن استمرار القتال أدى إلى نزوح ملايين المدنيين وتدهور الأوضاع المعيشية والصحية في العديد من الولايات السودانية، خاصة في مناطق دارفور وكردفان، حيث تتزايد التحذيرات الدولية من اتساع نطاق الكارثة الإنسانية.
كما دعا الاتحاد الأوروبي الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين دون عوائق، وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية من آثار العمليات العسكرية.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لإحياء مسار التفاوض بين الأطراف السودانية، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار الحرب إلى مزيد من الانهيار الاقتصادي وتفاقم الأزمات الإنسانية التي تواجه ملايين السودانيين.
ويرى مراقبون أن نجاح أي جولة تفاوضية جديدة سيتوقف على مدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة، والانخراط في عملية سياسية تضع مصلحة السودان فوق الحسابات العسكرية والسياسية الضيقة.
لقطة … عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد





















