مخاوف من تفاقم الوضع الصحي وسط نقص الإمدادات وموسم الأمطار
محررو لقطة
15 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
www.lagtaai.com
تتزايد المخاوف الصحية والإنسانية في مخيمات النازحين بمدينة طويلة بولاية شمال دارفور، مع عودة حالات الكوليرا للظهور وسط أوضاع معيشية وصحية بالغة الهشاشة، في وقت تحذر فيه منظمات إنسانية من أن موسم الأمطار قد يؤدي إلى تسارع انتشار المرض داخل المخيمات المكتظة بالسكان.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن طويلة، التي استقبلت مئات الآلاف من النازحين الفارين من الفاشر ومناطق النزاع المحيطة، تواجه ضغوطاً هائلة على خدمات المياه والصحة والصرف الصحي، وهي عوامل تعد من أبرز أسباب انتشار الكوليرا والأمراض المنقولة عبر المياه الملوثة.
كما حذرت مصادر صحية من احتمالات حدوث نقص في الأدوية والمستهلكات الطبية داخل طويلة خلال الأسابيع المقبلة، نتيجة تعطل سلاسل الإمداد وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذير منظمة الصحة العالمية من أن موجة الكوليرا الحالية في السودان مرشحة للتوسع مع استمرار الحرب والنزوح وبداية موسم الأمطار، حيث سجلت البلاد أكثر من ألف إصابة ومئات الوفيات المرتبطة بالمرض خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة في دارفور وكردفان.
ويرى عاملون في المجال الإنساني أن المخيمات المكتظة في طويلة تمثل بيئة عالية الخطورة لانتشار الأوبئة، بسبب محدودية مصادر المياه النظيفة ونقص المراحيض وشبكات الصرف الصحي، إلى جانب الارتفاع المستمر في أعداد الوافدين الجدد من مناطق القتال.
وتطالب المنظمات الإنسانية بتكثيف حملات الاستجابة الصحية وتوفير المياه النظيفة ومستلزمات التعقيم والعلاج، إضافة إلى دعم مراكز العزل والرعاية الصحية، للحد من تحول بؤر الإصابة الحالية إلى تفشٍ واسع النطاق داخل المخيمات.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار تدهور الخدمات الصحية والإنسانية في طويلة إلى تكرار مشاهد الأوبئة التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، خاصة مع اقتراب ذروة موسم الأمطار وازدياد مخاطر تلوث مصادر المياه.
لقطة …
عين ترصد الحدث والعقل يقرأ المشهد






















