المحرر
www.lagtaai.com
2 يوليو 2026
تتزايد التحذيرات الدولية بشأن الأوضاع في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري جديد إلى تداعيات إنسانية واسعة تطال مئات الآلاف من المدنيين داخل المدينة ومحيطها.
وأعربت جهات أممية ومنظمات إنسانية عن قلقها من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في المدينة، في ظل استمرار التوترات الأمنية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق المتأثرة بالنزاع.
وتحذر التقارير الإنسانية من أن الأبيض تمثل مركزاً حيوياً لعدد كبير من السكان والنازحين، ما يجعل أي معارك واسعة النطاق داخلها أو حولها ذات تأثير مباشر على الأمن الغذائي والخدمات الصحية وحركة الإمدادات الإنسانية في أجزاء واسعة من إقليم كردفان.
كما تتزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية إلى موجات نزوح جديدة، خاصة مع دخول موسم الأمطار الذي يزيد من تعقيد عمليات الإغاثة والنقل والوصول إلى المجتمعات المتضررة.
وفي السياق ذاته، دعت منظمات دولية الأطراف المتحاربة إلى تجنب استهداف المناطق المدنية والبنية التحتية الحيوية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات إلى السكان المحتاجين.
ويرى مراقبون أن التطورات في الأبيض باتت تمثل أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد السوداني الراهن، نظراً لموقع المدينة الاستراتيجي وأهميتها الاقتصادية والإنسانية بالنسبة لإقليم كردفان بأكمله.
لقطة AI
كلما اقترب القتال من المدن الكبرى، تصبح كلفة الحرب على المدنيين أكبر من أي مكسب عسكري محتمل، وهو ما يجعل حماية السكان أولوية لا تحتمل التأجيل.




















