المحرر
www.lagtaai.com
2 يوليو 2026
سلط تقرير حقوقي جديد الضوء على الأوضاع المتدهورة في إقليم دارفور، متضمناً اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في عدد من مناطق الإقليم التي تشهد أعمالاً عسكرية متواصلة.
وأشار التقرير إلى استمرار تعرض المدنيين لمخاطر مباشرة نتيجة العمليات القتالية، بما في ذلك أعمال القتل والإصابات والنزوح القسري وتدمير الممتلكات، إضافة إلى القيود التي تواجه وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وتركزت أبرز المخاوف التي أوردها التقرير حول مدينة الفاشر ومحيطها، حيث تتواصل المواجهات المسلحة منذ أشهر وسط أوضاع إنسانية وصفت بأنها بالغة الصعوبة. كما أشار التقرير إلى تدهور الخدمات الأساسية ونقص الغذاء والدواء وتزايد أعداد النازحين.
ودعت الجهة الحقوقية التي أعدت التقرير جميع الأطراف المتحاربة إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وتوفير الحماية للمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين في مختلف مناطق دارفور.
كما طالب التقرير المجتمع الدولي بتكثيف الجهود الرامية إلى حماية المدنيين ودعم عمليات الإغاثة الإنسانية، محذراً من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا والنازحين خلال الأشهر المقبلة.
ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان عموماً، وفي دارفور على وجه الخصوص، مع استمرار الحرب واتساع نطاق الاحتياجات الإنسانية لملايين المدنيين.
ويرى مراقبون أن أهمية هذه التقارير لا تكمن فقط في توثيق الانتهاكات، بل أيضاً في تسليط الضوء على المخاطر المستقبلية التي قد تواجه الإقليم إذا استمرت العمليات العسكرية دون التوصل إلى ترتيبات تضمن حماية السكان المدنيين وفتح ممرات إنسانية آمنة.




















